الاستعداد المجتمعي

الاستعداد المجتمعي هو مدى اهتمام وحماس المجتمع للبرنامج المقترح ومدى قدرته على تنفيذه. فقد يؤدي تنفيذ البرامج في مجتمعات “غير مستعدة” للتغيير إلى حصائل ضعيفة. ويتم رفع درجة الاستعداد المجتمعي بطريقة تدريجية ممنهجة، ويُفضل قيام المجموعات بتحسين درجة الاستعداد داخل المجتمع قبل اختيار البرنامج الذي سيتم تنفيذه. وهناك تسع مراحل تمر بها المجتمعات قبل الوصول لدرجة الاستعداد الكامل للتغيير. فعلى سبيل المثال، إذا كان المجتمع ما زال في مرحلة مبكرة من هذه المراحل، فإنه يكون غير مستعد لبدء برنامج جديد، ويكون من الأفضل حينها تركيز الجهود المبذولة على إيصال هذا المجتمع إلى مرحلة أعلى من الجاهزية قبل البدء في تنفيذ البرنامج. ويوضح الجدول أدناه هذه المراحل.

المرحلة الأولى: التقبل

–   يتقبل المجتمع السلوك أو يشجعه

–   يلاقي السلوك دعمًا من الأعراف المجتمعية المؤيدة لتناول الكحول والتبغ والمخدرات

المرحلة الثانية: الإنكار

–   تناول الكحول والتبغ والمخدرات يمثل مشكلة في المجتمع، ولكن لا ينُظر إلى ذلك في هذه المرحلة على أنه مشكلة

–   وقد يعترف المجتمع المحلي بالمشكلة، لكنه لا يتخذ أي خطوات فعالة للحد منها

المرحلة الثالثة: الإدراك السلبي بمشكلات الكحول والتبغ والمخدرات

–   يصبح المجتمع مدركًا للمشكلة ولكن لديه القليل من المعلومات الخاصة بها، واستعداد ضعيف لاتخاذ أي إجراء بشأنها

المرحلة الرابعة: ما قبل التخطيط

–   هناك اعتراف محلي بمشكلات الكحول والتبغ والمخدرات، وتتوافر بعض المعلومات العامة عن المشكلة، وتم تحديد القادة، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء بعد

الاستعداد المجتمعي
مركز الأثر

المرحلة الخامسة: التحضير

–   تظهر القيادات النشطة، ويبدأ التخطيط والسعي للحصول على التمويل اللازم

–   تتوفر معلومات عامة حول إجراءات الوقاية

–   تبدأ تجارب لتنفيذ برامج الوقاية

 

المرحلة السادسة: التنفيذ

–   بدء تنفيذ البرنامج

–   الاستمرار في تدريب الموظفين

–   تتوفر بعض المعرفة حول عوامل الخطر وعوامل الوقاية

المرحلة السابعة: اكتساب الطابع المؤسسي

– يتم تنفيذ البرامج بشكل روتيني، وتم الانتهاء من تدريب الموظفين

–   لا يوجد حس بالمساءلة عن الحصائل

–   لا يحاول المجتمع تحسين الممارسات الحالية أو إجراء تقييم منتظم لعوامل الخطر والوقاية

المرحلة الثامنة: التأكيد/التوسّع

– يتم تقييم ودعم البرامج القديمة

–   يبحث المجتمع كذلك عن برامج أفضل

–   يتم إجراء عمليات تقييم مستمرة لعوامل الخطر والوقاية

المرحلة التاسعة: الاحترافية

–   استهداف مشكلات وفئات محددة ببرامج الوقاية، اعتمادًا على  معرفة دقيقة بعوامل الخطر والوقاية

–   دعم مجتمعي قوي

–   إجراء تقييمات مستمرة لتحسين البرامج